محمد الحفناوي
8
تعريف الخلف برجال السلف
علقت شفيعا هال عقلي قرانه * كتاب مبين كسب لبّي غرائبه فدا معشر نفسي كرام خلاصتي * منّي إليهم مذ نيل مجد عواقبه ضمّن أوائل الكلم حرفا من اسم أب من آبائه الكرام صلّى اللّه عليه وسلم ، فالعين من علقت لوالده عبد اللّه ، والشين لشيبة وهو عبد المطلب ، والهاء لهاشم ، والعين لعبد مناف ، والقاف لقصي ، والكاف لكلاب ، والميم لمرة ، والكاف أيضا لكعب ، واللام للؤي ، والغين لغالب ، والفاء لفهر ، والميم أيضا لمالك ، والنون للنضر ، والكاف لكنانة ، والخاء لخزيمة ، والميم لمدركة ، والألف لإلياس ، والميم لمضر ، والنون لنزار ، والميم لمعدّ ، والعين لعدنان ، الجد المتفق في النسبة إليه المختلف فيما فوقه إلى آدم عليه الصلاة والسلام ، وقيل : إن البيتين للونشريسي أو الزقاق . ولإبراهيم المذكور من قصيدة يرثي بها عبد الحق السكوني الشريف الفجيجي : تغيّرت البلدان واحلولك الليل * وشبّ ضرام الشرّ وانهمر السّيل ودان الرحيل من بلاد تأمّرت * بها المفسدون واستمرّ بها الهول [ 3 ] فلا فتكة إلّا وتنسيك فتكة * ولا فتنة إلّا ويدخلها العول ولا صلح إلا إثره ألف غدرة * ولا قول إلّا غيره القول والفعل سلام عليها لا تجاور جيرة * من الجور عتباهم إذا عاتبوا القتل أتسكن أرضا ليس ينهى سفيهها * ولا يتّقى فيها قصاص ولا عقل ولا يأمن الأخيار شرّ شرارها * على خطر يبقى بها من له الفضل وله كتاب منظوم في الديانات سماه ب « المفيد » ضمنه عيون الفقه ونوادر المسائل ، توفي ببلد السودان بعد التسع مائة .